ابن أبي حاتم الرازي
787
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
كقولك : مالي أراك كئيبا ، أي : مالك ، والهدهد طير معروف ، هدهدته : صوته . قال ابن عطية : إنما مقصد الكلام الهدهد غاب لكنه أخذ اللازم عن مغيبه وهو أنه لا يراه ، فاستفهم على جهة التوفيق على اللازم ، وهذا ضرب من الإيجاز . 2862 : 16223 : يحضر : 1 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 360 ) . : 16224 : ريشة : 2 : تفسير القرطبي : ( 7 / 4896 ) . : 16225 : شيء : 3 : المصدر السابق . : 16230 : والدته : 4 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 360 ) . 2863 : 16231 : لأقتلنه : 1 : راجع الحاشية رقم « 4 » السابقة . : 16236 : بعيد : 2 : قوله تعالى : فمكث غير بعيد أي : الهدهد ، والمعنى : بقي سليمان بعد التفقد والوعيد غير طويل أي : غير وقت طويل . 2864 : 16237 : عليه : 1 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 360 ) . : 16241 : كفروا : 2 : سورة « سبأ » آية : 15 - 17 . 2865 : 16244 : أرضا : 1 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 360 ) . : 16249 : مملكة : 2 : تفسير عبد الرزاق ( 2 / 68 ) وتفسير ابن كثير ( 2 / 68 ) . : 16250 : تملكهم : 3 : قال القرطبي : أعلم سليمان ما لم يكن يعلمه ، ودفع عن نفسه ما توعده من العذاب والذبح . 2866 : 16252 : ألف : 1 : تفسير مجاهد : ( 2 / 68 ) . : 16254 : تملكهم : 2 : يعني : بلقيس بن شراحيل تملك أهل سبأ . ويقال : كيف خفي على سليمان مكانها وكانت المسافة بين محطَّه ، وبين بلدها قريبة وهي مسيرة ثلاث بين صنعاء ومأرب ؟ والجواب : أن اللَّه تعالى أخفى ذلك عنه لمصلحة ، كما أخفى على يعقوب مكان يوسف .